أقدم مشروعاً
ذكر الله تعالى من أجل الأعمال وأيسرها، وأعظمها أثرا على المسلم، في ضوء ما ورد في القرآن والسنة حول هذا الموضوع، اكتب مقالاً علميًا موجزا تتناول فيه النقاط الآتية:
1. فضل الذكر وفوائده
2. جوامع الذكر والدعاء.
ثم شارك زملاءك ما توصلت إليه بعد إجازته من معلمك.
حل مشروع الوحدة السادسة سورة الرعد تفسير اول ثانوي مسارات الفصل الأول.
مشروع عن فضل الذكر وفوائده
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد: فإن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغني عنه المسلم بحال من الأحوال، ولما كان ذكر الله بهذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية فأجدر بالمسلم أن يتعرف على فضله وفوائده.
فضل الذكر
عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم { قالوا: بلى يا رسول الله. قال } : ذكر الله عز وجل ] [ رواه أحمد.]
وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال } : مثل الذي بذكر ربه، والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت
وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة .
ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرأة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدي، فإذا ذكره جلا.
وصدأ القلب بأمرين بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر.
ومن فوائد الذكر
١- أنه يطرد الشيطان ويقمعه وبكسره.
٢- أنه يرضي الرحمن عز وجل.
٣- أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
٤- أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
٥- أنه يقوي القلب والبدن.
٦- أنه ينور الوجه والقلب.